الإثنين , يوليو 16 2018
الرئيسية / العالم / تهدد طاجيكستان.. إيران تنقل مقاتلي حزب النهضة من سوريا لأفغانستان

تهدد طاجيكستان.. إيران تنقل مقاتلي حزب النهضة من سوريا لأفغانستان

تتميز إيران بخبرته قديمة في إشعال نار حروب أهلية في مناطق مختلفة، ومنها جمهورية طاجيكستان التي نفذت إيران تلك الجريمة بأيدي إرهابيي حزب النهضة بين عامي 1992-1997.

انطلاقا من هذه التجربة الغنية، فإن قادة الحرس الثوري الإيراني والجهات الأمنية الإيرانية يعملون هذه الفترة على ترسيخ عقائد مذهبية لأعضاء حزب النهضة الإرهابية المتواجدة في الدول الأوروبية من ناحية ومن ناحية أخرى تدريبهم القتالية داخل القواعد العسكرية الإيرانية في مناطق ذات الصراعات مثل سوريا والعراق ولبنان وأفغانستان.

حزب النهضة إيران

وقد تم في وقت سابق نقل مقاتلي حزب النهضة الإسلامي الإرهابي، المصنفة كجماعة إرهابية في طاجيكستان إلى داخل الأراضي الأفغانية لتهديد الأمن والاستقرار لدولة طاجيكستان ودول أسيا الوسطى المجاورة، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لروسيا الاتحادية أيضا.

هناك علاقات تاريخية تربط بين النظام الإيراني وحزب النهضة «الإخوان المسلمون في طاجيكستان»، حيث دعمت إيران مقاتلي حزب النهضة الإرهابي بكثرة في الحرب الأهلية خلال تسعينيات القرن الماضي.

تاريخ أنشطة حزب النهضة الإرهابي «المحسوب على جماعة الإخوان» الذي أسست في عام 1973م على يد الشيخ عبد الله نوري وتعمل اليوم تحت ستار «الإسلام السياسي» تؤكد أن الحزب المذكور لا تسعي إلا لخراب وزعزعة استقرار الدول، وتجلى ذلك في شهر سبتمبر عام 2015م بعد محاولة الانقلاب الفاشلة من قبل عبد الحليم نظرزاده (الملقب بـحاج حليم) وكشفوا بذلك عن وجوههم الحقيقية أمام المجتمع الدولي ما أدى ذلك إلى إصدار حكم حظر أنشطة الحزب في داخل جمهورية طاجيكستان وإدراج اسم حزب النهضة الإسلامي في قائمة المنظمات الإرهابية المتطرفة من قبل منظمة معاهدة الأمن الجماعي و منظمة شنغهاي للتعاون.

حزب النهضة إيران

ومع انتهاء الصراعات في سوريا، ومطالب روسيا والولايات المتحدة بإخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا، قامت إيران بنقل المئات من مقاتلي حزب النهضة إلى حدود أفغانستان مع طاجيكستان لتشكل بذلك تهديدا للدولة الطاجيكية.

وخلال العام الماضي، رصد أماكن وجود عناصر للجماعات الإرهابية في الجزء الشمالي من أراضي أفغانستان، الذي كان في السابق منطقة هادئة.

ويحاول داعش، أنصار الله، حزب النهضة الإرهابي وغيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة بناء القواعد العسكرية التدريبية من أجل زيادة التأثير على الدول آسيا الوسطى.

وتظهر من الفيديوهات المنتشرة وشهادات شهود العيان في وسائط الإعلام أن إيران قد قامت بتمويل ودعم اغتيالات سياسيين وعلماء وصحفيين أثناء الحرب الأهلية في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى في فترة التسعينات.

وخلال فعاليات مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران في عام 2016م، استضاف إيران زعيم حزب النهضة الإسلامي محيي الدين كبيري والتقى كبيري فيها بالزعيم الروحي الايراني على خامنئي، ما أدى إلى اعتراض الحكومة الطاجيكية من استقبال طهران وخامنئي لزعيم منظمة إرهابية والتي تشكل خطرا على الأمن القومي الطاجيكي.

خلال الاجتماع المغلق الأخير لحزب النهضة الإسلامي في وارسو العاصمة البولندية أكد محي الدين كبيري للحاضرين عن خطة هجوم مسلح على الحدود الطاجيكية بدعم من إيران.

وتظهر من التحركات زعيم الحزب محي الدين كبيري أنه يريد بدعم من إيران نقل مقاتلي حزب النهضة من المناطق ذات الصراعات مثل سوريا والعراق الى حدود الأفغانية – الطاجيكية.

وأما اليوم أغلب مقاتلي حزب النهضة الإرهابية يتدربون في معسكرات الإيرانية.
لا يخفي أفعال ارهابية تلك الجماعات وبخاصة حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان عن العالم بأسره ويتنفرون الناس من أفعالهم وهم بذلك يسيئون الى “الإسلام الحنيف” أمام المجتمع العالمي.

عن علي رجب

شاهد أيضاً

بدعوى “رفض الملكية” .. كيف تخطط قطر لإشعال الثورة في المغرب

تواصل الدوحة مخططاتها الخبيثة، لزعزعة استقرار الأوضاع في المملكة المغربية، مستخدمة جماعة الإخوان الإرهابية، التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *